سيول قوية تضرب إملشيل وتقطع الطريق.. السلطات أمام تحدي إعادة فتح المحاور المتضررة
شهدت منطقة إملشيل بإقليم ميدلت خلال الساعات الأخيرة تقلبات جوية قوية، تسببت في تساقطات مطرية رعدية وسيول جارفة أدت إلى قطع عدد من الطرق، وسط صعوبات كبيرة في حركة التنقل بالنسبة للسكان ومستعملي الطريق.
وبحسب معطيات محلية منشورة صباح اليوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، فقد تسببت السيول في قطع الطريق المؤدية إلى منطقة تلمي بشكل كامل، بعدما غمرت المياه أجزاء من المقطع الطرقي وجرفت معها الأوحال والأحجار، الأمر الذي جعل حركة المرور متوقفة في المنطقة.
سيول مفاجئة تعرقل حركة السير
وأدت التساقطات المطرية القوية إلى ارتفاع منسوب المياه بشكل سريع، ما جعل بعض المقاطع الطرقية غير صالحة للمرور، خصوصاً بالنسبة للسيارات الخفيفة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعرف فيه مناطق جبلية بالمغرب تقلبات جوية متواصلة، الأمر الذي يرفع من مخاطر السيول والانجرافات، خصوصاً بالمناطق التي توجد بها طرق جبلية ومسالك معرضة لتراكم المياه والأوحال.
وكانت أمطار غزيرة قد تسببت كذلك في وقت سابق في انقطاع الطريق الوطنية رقم 12 على مستوى مقطع يربط بين إملشيل وبوزمو، بعدما غمرت المياه والأوحال أجزاء من الطريق، ما أدى إلى عرقلة حركة عدد من السيارات والشاحنات.
مطالب بتدخل عاجل
وأمام هذه الوضعية، تتزايد مطالب السكان ومستعملي الطريق بتدخل المصالح المختصة من أجل إزالة الأوحال والأحجار وإعادة فتح المحاور المتضررة، إلى جانب اتخاذ إجراءات احترازية لتفادي استمرار عزلة بعض المناطق.
وتعيد هذه التساقطات إلى الواجهة موضوع هشاشة البنية التحتية الطرقية في بعض المناطق الجبلية، خصوصاً عندما تكون الأمطار قوية ومصحوبة بسيول مفاجئة.
كما شهدت منطقة إملشيل خلال هذه الفترة تأثيرات على النشاط المحلي المرتبط بموسم سيدي حماد أولمغني، حيث أفادت تقارير بأن مياه السيول غمرت أجزاء من السوق وألحقت أضراراً ببعض المنشآت والبضائع.
تحذيرات من استمرار التقلبات الجوية
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من عدم الاستقرار الجوي التي شهدتها عدة مناطق مغربية، مع تسجيل زخات رعدية قوية في عدد من الأقاليم.
وتبقى السلطات والمصالح المختصة مطالبة بالرفع من مستوى اليقظة، خصوصاً بالمناطق الجبلية، مع ضرورة توخي الحذر من طرف مستعملي الطرق خلال فترات الأمطار الغزيرة.
الخلاصة
وتسلط فيضانات إملشيل الضوء من جديد على أهمية تعزيز البنية التحتية بالطرق الجبلية، وتحسين قنوات تصريف مياه الأمطار، والاستعداد بشكل أكبر للتعامل مع السيول المفاجئة، حفاظاً على سلامة السكان ومستعملي الطريق.
المصدر: معطيات وتقارير صحفية محلية منشورة بتاريخ 5 أكتوبر 2026.

تعليقات
إرسال تعليق